اشترك في المظاهرة الكبرى التي جرت في القدس عام 1933
وقادها
موسى
كاظم الحسيني، وفي المظاهرة التي نظمتها اللجنة التنفيذية في يافا في نفس العام.
حيث كان الشقيري واحدا" من المحامين العرب الذين تطوعوا للدفاع عن المعتقلين في
السجون.
اشترك مع غيره من الشباب في حملات التوعية أواسط
الثلاثينات، تلك الحملات التي كانت تطالب بريطانيا بتبديل سياستها في فلسطين،
وبوقف الهجرة الصهيونية.
لما أضربت مدينة يافا استنكارا" للأحداث الدامية في
15/4/1936، اشترك الشقيري في تأسيس لجنة قومية في مدينته عكا، وسافر مع عدد من
رجالات مدن شمال فلسطين إلى القدس للاتصال بزعماء الحركة الوطنية للعمل على توحيد
الصفوف، وإنشاء جبهة وطنية تقود القتال.
اعتقل الشقيري في إحدى المظاهرات التي كان يخطب بها
ونقل إلى سمخ ثم الى الحمة في شهر تموز 1936 حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية.
ثار العرب عام 1937 على اقتراح تقسيم فلسطين، فاشترك
الشقيري عضوا" في لجنة الاعلام والتوعية التي تأسست من أجل مكافحة الاقتراح. أما
عام 1938 فقد كان من أهم أيام الشقيري، حيث عمل في الميدانين السياسي والاعلامي
واجتمع بقادة الثورة الذين كانوا يزورون بيروت أو دمشق لبعض شؤون الثورة.
لم يكن الشقيري عضوا" في اللجنة العربية العليا، لكنه
كان يحضر اجتماعاتها المهمة. وقد هيأ دراسة وافية عن الكتاب الأبيض الذي أصدرته
بريطانيا عام 1939، ثم أجبر الشقيري على الانتقال إلى القاهرة.
في الفترة التي توقفت الثورة في فلسطين، توفي والد
الشقيري عام 1940، فسمحت له السلطات البريطانية بالعودة الى فلسطين وانشغل الشقيري
بأحداث الحرب العالمية الثانية.
لما ولدت الجامعة العربية عام 1945 كان الشقيري في
القاهرة على مقربة من الاجتماعات ، ثم جاءه موسى العلمي يعرض عليه السفر الى
واشنطن لتأسيس مكتب إعلام عربي هناك. بدأ العمل في المكتب العربي في نهاية
أيلول من ذلك العام.
عقد الشقيري مؤتمرا" صحفيا" بمناسبة افتتاح المكتب
العربي في واشنطن، حيث ألقى فيه بيانا" وأخذ يرد على أسئلة الصحفيين الذين تعمدوا
أن يحرجوه وكان معظمهم من اليهود.
حضر المؤتمر الذي عقد في أنشاص عام 1946 بعد إنشاء
جامعة للدول العربية حيث اطلعه الرئيس السوري شكري القوتلي على الفقرة المتعلقة
بالقضية الفلسطينية قبل نشرها في المؤتمر.
شارك في مجلس جامعة الدول العربية الذي انعقد في بلودان
عام 1946 ضمن وفد فلسطين.
اجتمع مجلس الجامعة في مارس 1947 وحضر الشقيري الجلسات
مستشارا" للوفد السوري، حيث قدّم للوفد مذكرات قانونية أعدها حول حق تقرير المصير.
في حزيران 1948 شارك في وفد الجامعة العربية إلى رودس للقاء الكونت
برنادوت الوسيط الدولي المختار من الأمم المتحدة.
في خريف 1948 حضر إجتماع الأمم المتحدة في باريس عضوا في وفد فلسطين
و ألقى بياناً مستفيضاً عن القضية الفلسطينية.