مساندة ودعم
التوجه القومي نحو الوحدة العربية وتبني جميع القضايا العربية حينما كان مساعدا"
لأمين عام جامعة الدول العربية (1950-1957).
الدفاع عن
القضايا العربية في مجلس الأمن وفوق منبر الأمم المتحدة حينما كان ممثلا" لسوريا
والسعودية في هيئة الأمم المتحدة (1950-1962)، فعلى سبيل المثال كان أكبر مدافع عن
قضايا المغرب وتونس والجزائر في أثناء نضالها ضد الاحتلال الفرنسي.